رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما
الأول أبدأ بذكر الله وأصّلي على الــــرسول
في منتداكم هذا كل عام نلتقي مثل الـــخيول
فيه الحوار فيه النقاش فيه السؤال والــحلول
فيه التنافس و التحدي والصمود مثل السيول
في كل يوم التقي عضو جديد يقول مرسول
وارد اقول يا مرحبا بكم على مر الــفصول
حيالله من جانا من بعيد المدى حولنا يجول
تفضل تعلم بين اخوانك اعضاءنا الـــشبول
الله يحييكم في منتدانا للرياضيات كلنا نقول
رياضيات التعليم الثانوي و البحث التربوي، دامين مالك / تويتي محمد/جرادي سلطان/........ زملائهم

رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما

رياضيات لجميع مستويات التعليم الثانوي و بحوث متنوعة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالقرآندخول

شاطر | 
 

 من فوائد الذكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلطان ج



عدد الرسائل : 1967
تاريخ التسجيل : 28/12/2011

مُساهمةموضوع: من فوائد الذكر   الأربعاء 01 أغسطس 2012, 12:50 pm


من فوائد الذكر ( ذكر الله )
في الذكر نحو من مائة فائدة. ذكر ابن القيم منها:

1. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.

3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

5. أنه يقوي القلب والبدن.

6. أنه ينور الوجه والقلب.

7. أنه يجلب الرزق.

8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

12. أنه يورثه القرب منه.

13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.

14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].

16.أنه يورث حياة القلب.

17.أنه قوت القلب والروح.

18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

19. أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.

21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

22. أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

23. أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.

26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.

31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

32. أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

34. أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

35. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.

36. أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضا ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

37. أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

38. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

39. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق.

40. أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

41. أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.

42. أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.

43. أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

44. أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.

45. أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.

46. أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.

47. أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

48. أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.

49. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.

50. أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.

51. أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.

52. أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه فيها.

53. أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.

54. أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.

55. أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين عمال الآخرة.

56. أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.

57. أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.

58. أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.

59. أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.

60. أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.

61. أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.

62. أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.

63. أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.

64. أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد



عدد الرسائل : 1728
الموقع : www.mathlycee.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 13/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: من فوائد الذكر   السبت 04 أغسطس 2012, 3:03 pm

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟

هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟

هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟

هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟؟؟



إذن .. عليك بالاستغفار

قال الله تعالى في كتابه الكريم : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً وقال عز وجل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب

وقال صلى الله عليه و سلم : من قال حين يأوى إلى فراشه : أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و أتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه و إن كانت مثل ذبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل العالج وإن كانت عدد ايام الدنيا,,

لا شك أن الاستغفار مأمور به لقول الله: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ولا يلزم أن يكون من معصية، فقد يستغفر
الإنسان عن أشياء فعلها قديماً، ثم إن الإنسان قد يخطئ وهو غير منتبه أنه قد أخطأ، وقد يذنب وهو غير منتبه أنه أذنب ,,


فضائل الاستغفار

أنه طاعة لله عز وجل

أنه سبب لمغفرة الذنوب: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا

نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً

الإمداد بالأموال والبنين: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ

دخول الجنات :وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ

زيادة القوة بكل معانيها :وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ

المتاع الحسن :يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً

دفع البلاء :وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ

العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.

الاستغفار سبب لنزول الرحمة: لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ كفارة للمجلس وهو تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛
لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.



أوقات الاستغفار


الاستغفار مشروع في كل وقت، ولكنه يجب عند فعل الذنوب، ويستحب بعد الأعمال الصالحة،
كالاستغفار ثلاثاً بعد الصلاة، وكالاستغفار بعد الحج وغير ذلك. ويستحب أيضاً في الأسحار،
لأن الله تعالى أثنى على المستغفرين في الأسحار.


صيّغ الاستغفار

1 - سيد الاستغفار وهو أفضلها،
وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).

2 - أستغفر الله.

3 - رب اغفر لي.

4 - ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).

5 - ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ).

6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ).

7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ).


وكان عليه الصلاة والسلام ينوع في طلب المغفرة، ويعدد الذنوب بأنواعها،فيقول: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ,,


فوائد الذكر والإستغفار

1 - يطرد الشيطان.
2 - يرضي الرحمن.
3 - يزيل الهم والغم.

4 - يجلب البسط والسرور.
5 - ينور الوجه.
6 - يجلب الرزق.

7 - يورث محبة الله للعبد.
8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه.
9 - يورث ذكر الله للذاكر.

10- يحيي القلب.
11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه.
12 - يحط السيئات.

13 - ينفع صاحبه عند الشدائد.
14 - سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول.

16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه.
18 - الذكر أمان من نسيان الله.

19 - أنه أمان من النفاق.
20 - أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويترتب عليه من الجزاء مالا يترتب على غيره.
21 - أنه غراس الجنة.

22 - يغني القلب ويسد حاجته.
23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.
24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات.

25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.
26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا.
27 - الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره

28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله.
29 - الذكر يذيب قسوة القلب.
30 - يوجب صلاة الله وملائكته.

31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
32 - يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته.
33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.

34 - يجلب بركة الوقت.
35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر.
36 - سبب للنصر على الأعداء.

37 - سبب لقوة القلب.
38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
39 - دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.

40 - للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.


أهمية الاستغفار في حق النساء

الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم


ماهو الفرق بين الاستغفار والتوبة؟

الاستغفار هو قول العبد : أستغفر الله طلبا للمغفرة ،
والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى والإنابة إليه .
والاستغفار من أعظم الأذكار التي ينبغي للعبد أن يكثر منها، ففي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في المجلس الواحد : اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، حتى يعد العاد بيده مائة مرة .

والاستغفار يكون توبة إذا جمع معاني التوبة وشروطها، وهي الإقلاع عن الذنب إن كان متلبسا به وعقد العزم على أن لا يعود إليه فيما بقي من عمره ، والندم على ما فات، وبذلك تتداخل التوبة والاستغفار فيكون الاستغفار توبة والتوبة طلب مغفرة,,


هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mathlycee.ahlamontada.com
سلطان ج



عدد الرسائل : 1967
تاريخ التسجيل : 28/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: من فوائد الذكر   السبت 04 أغسطس 2012, 3:51 pm

مشكووووووووووووووووور على المرور العطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من فوائد الذكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما  :: خارج مجال البحث الرياضياتي الدقيق.

 :: مواعظ*حكم*شعر*اناشيد*خواطر****
-
انتقل الى: