رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما
الأول أبدأ بذكر الله وأصّلي على الــــرسول
في منتداكم هذا كل عام نلتقي مثل الـــخيول
فيه الحوار فيه النقاش فيه السؤال والــحلول
فيه التنافس و التحدي والصمود مثل السيول
في كل يوم التقي عضو جديد يقول مرسول
وارد اقول يا مرحبا بكم على مر الــفصول
حيالله من جانا من بعيد المدى حولنا يجول
تفضل تعلم بين اخوانك اعضاءنا الـــشبول
الله يحييكم في منتدانا للرياضيات كلنا نقول
رياضيات التعليم الثانوي و البحث التربوي، دامين مالك / تويتي محمد/جرادي سلطان/........ زملائهم
رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما

رياضيات لجميع مستويات التعليم الثانوي و بحوث متنوعة
 
الرئيسيةالتسجيلالقرآندخول

 

 المؤتمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ:دامين مالك

الاستاذ:دامين مالك

عدد الرسائل : 6163
العمر : 53
الموقع : استاذ بثانوية مولود قاسم نايت بلقالسم دائرة الدحموني ولاية تيارت14100
تاريخ التسجيل : 04/08/2007

المؤتمن Empty
مُساهمةموضوع: المؤتمن   المؤتمن I_icon_minitimeالإثنين 13 أغسطس 2007, 6:33 pm

المؤتمن 013
هو :المؤتمن بن هود
(توفي 477 هـ/ 1085 م)

هو أبو عامر يوسف بن أحمد بن المنذر الملقب بالمؤتمن بن هود، وهو الابن الأكبر لأحمد المقتدر. وكان المؤتمن ثالث ملوك عائلة بن هود التي حكمت الثغر الأعلى للأندلس (منطقة سرقسطة) ما بين 1039م و 1146م. ويعتبر المؤتمن الذي حكم منطقة سرقسطة في الفتـرة الممتدة من 433هـ/1081م الى 477هـ/1085م من الملوك القلائل الذين انشغلوا بالرياضيات واسهموا في تطورها. ورغم ذلك لم يرد كثيرا ذكر المؤتمن على لسان المؤرخين حيث اكتفوا بإشارات الى أعماله العلمية.
وفي هذا السياق يستشف من طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل (توفي 994م) أن بعض العلوم مثل الطب والفلسفة والرياضيات لم تكن ذات شأن كبير في الأندلس حتى منتصف القرن التاسع ميلادي. ولم يبرز وينتشر الاهتمام بتلك العلوم إلا بعد أن جلبت كتب ومؤلفات علمية مشرقية خلال حكم الخليفة الأموي الرابع عبد الرحمن الثاني (826م-852م). ويشهد أيضا صاعد الأندلسي الذي عاصر المؤتمن أن هذا الأخير كان عام 1068م شابا متميزا بسعة اطلاعه في شتى أنواع العلوم. غير أن المعلومات المتوفرة بخصوص مؤلفات المؤتمن ضئيلة جدا. وقد ورد ذكره في بعض كتب التراجم مثل كتاب إخبار العلماء بأخبار الحكماء لابن القفطي وكتاب العبر لابن خلدون وكتاب طب النفوس لابن عقنين المكتوب بالعربية بأحرف عبرية.
لقد اشتهر المؤتمن بكتاب الاستكمال ونوه به العديد من العلماء المغاربيين. وكان هذا الكتاب متداولا لدى العلماء خلال القرون الوسطى. فهذا الرياضي الأندلسي الأصل الذي أقام طويلا بمراكش، أحمد بن إبراهيم بن علي بن منعم العبدري، (توفي 626هـ/ 1228م) يؤكد في كتابه، فقه الحساب، أن كتاب الاستكمال ذاع صيته واستخدم في الغرب الإسلامي. وكان ابن منعم ذاته قد استخدم قضايا واردة في الاستكمال دون أن يعيد كتابتها وكأنها صارت جزءا لا يتجزأ من مناهج التكوين الرياضي في تلك المنطقة. كما أشار ابن البناء المراكشي (654هـ/1256-721هـ/1321) الى أن كتاب الاستكمال كان يدرّس بالمغرب خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر. واستند إليه ابن البناء في بعض مؤلفاته كمرجع هام شأنه شان كتاب الأصول لاقليدس وكتاب "الكرة والاسطوانة" لارخميدس وتحدث أيضا بن موسى بن عبد الله بن محمد ابن هيدور التادلي الفاسي (توفي 816هـ/1413م) عن كتاب الاستكمال في مؤلفه "التمحيص في شرح التلخيص".
وتحدث ابن خلدون عن المؤتمن ومؤلفات في كتاب العبر فقال " وهلك احمد المقتدر سنة أربع وسبعين لتسع وثلاثين سنة من ملكه فولى بعده ابنه يوسف المؤتمن وكان قائما على العلوم الرياضية وله فيها تأليف مثل الاستكمال والمناظر ومات سنة ثمان وسبعين وهي السنة التي استولى فيها النصارى على طليطلة من يد القادر بن ذي النون". ولعل ما جعل حدث وفاة المؤتمن لا يلفت الانتباه كثيرا هو كونه هلك في نفس السنة التي سقطت فيها طليطلة (477 هـ/1085م). ومن المعلوم أن سقوط طليطلة في أيدي المسيحيين قد حوّلها الى مركز هام للترجمة من العربية الى اللاتينية والعبرية. وهكذا تمت ترجمة 116 كتابا خلال سبعين عاما (من 1116 الى 1187م).
وهناك شهادات أخرى تثبت أن كتاب الاستكمال وصل الى المشرق وكان محل اهتمام العلماء إذ يشير الرياضي العراقي ابن الأكفاني (المتوفى عام 1348م) في موسوعته العلمية "إرشاد القاصد الى أسمى المقاصد" الى عمل المؤتمن بالقول "ولم أر الى الآن كتابا يشتمل على هذه الأجزاء العشرة. لكن لو كمل تصنيف الاستكمال للمؤتمن بن هود، رحمه الله، لكان كافيا مغنيا". ويقول ابن القفطي في كتاب "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" أن العالم الأندلسي موسى بن ميمون (529هـ/1135م-601هـ/1204م) قد أدخل تحسينات على عمل المؤتمن وألف كتابا سمّاه "تهذيب استكمال ابن هود". أما ابن عقنين، وهو من تلاميذ ابن ميمون، فيقول في كتاب "طب النفوس" : " ونحن نرشدكم الى كتاب جمع فوائد الهندسة كلها باختصار التطويل وقصر الإيجاز في براهينه. يتبيّن من براهين أشكاله علوم أنطوت تحت كل برهان منها فهو كتاب الاستكمال للمؤتمن بن هود ملك سرقسطة، لا يعدله شيء وجيز اللفظ نبيل البرهان".
لم يتوصل المؤرخون الى معرفة متى بدأ المؤتمن التأليف إذ هناك القليل من المؤلفات التي تتحدث عن نشاطه العلمي وفضلت جلها إبراز نشاطه العسكري وكونه كان محاطا بالشعراء والعلماء والمستشارين العرب والمرتزقة المسيحيين. وعلى كل حال، فالظاهر أن المؤتمن لم يتمكن من التوفيق بين الاهتمام بالعلم وتسيير شؤون الدولة بعد توليه الحكم. ويرى المحققون أن المؤتمن بدأ تأليف كتابه، كتاب الاستكمال، في الرياضيات قبل توليه الحكم، لكنه لم يتمكن من إنهائه.
كان المؤرخون قبل سنوات من الآن لا يعرفون سوى عنوان كتاب الاستكمال والبعض من عناوينه الفرعية، ولم يعثروا على مخطوط له. وكان جورج سرتون قد أشار في مطلع القرن العشرين الى أهمية هذا الكتاب. وذلك ما ذهب إليه آخرون بعده. وهو ما جعل مؤرخو العلوم يهتمون أكثر فأكثر بهذه الشخصية الأندلسية المتميّزة. وهكذا تمكن الباحثان الجزائري أحمد جبار والهولندي يان هوخندايك J. Hogendijk من العثور على نسخة من مخطوط كتاب الاستكمال في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين. وقد خصص هذان المحققان العديد من البحوث لهذا العالم. وتبين هذه الأبحاث أن مخطوطة الاستكمال أتت بعمل أصيل. وكان المؤتمن يأمل في أن يجمع في هذا الكتاب الأدوات التي اعتقد أنها ضرورية لتكوين باحث في الرياضيات وعلم الفلك والفيزياء.
والملاحظ أن مكتبات وجهاء الأندلس قد احتوت على العديد من المؤلفات العلمية التي جمعها الخليفة الأموي الحكم الثاني (961-976م) طوال حكمه. ذلك ما أكده صاعد الأندلسي حيث أشار الى أن الفتنة أدت الى بيع ما بقي في قصر قرطبة بالأندلس. وهو ما قد يوحي بأن المؤتمن يكون قد اطلع - بحكم مكانته وانتسابه الى الأسرة الملكية- على تلك المؤلفات. وأيا ما كان الأمر، فالمؤرخون يؤكدون بأن المؤتمن قد اطلع على كتاب المناظر الذي ألّـفه ابن الهيثم (توفي 1039) في البصريات واعتمد عليه في أعماله.
ويرجع اهتمام المؤتمن بالعلوم الى أبيه أحمد المقتدر الذي دام حكمه 39 سنة (من 433هـ/1042م الى 473هـ/1081م) والذي كان يرعى العلماء ويلّم بعلوم مختلفة. وبهذا الصدد يذكر المقري "في نفح الطيب" – بخصوص المكانة العلمية لوالد المؤتمن - على لسان أحد المغاربة : "هل لديكم في علم الفلك وفي الفلسفة والهندسة ملك كالمقتدر بن هود سيد سرقسطة الذي كان صاحب باع وذراع في هذا الميادين".
لقد قسّم المؤتمن عمله في كتاب الاستكمال الى جنسين (جزءين) حيث تضمن الجنس الأول القضايا النظرية التي عكف فيها المؤتمن على تقديم البراهين بدقة عالية. أما الجنس الثاني الذي من المفترض أن يضم، حسب التقاليد المتداولة آنذاك، الجانب التطبيقي فإنه لم يصل الى أيدي المؤرخين.
يتناول الجزء الأول 400 قضية وزعت الى 5 أنواع : نظرية الأعداد ونظرية المقادير الصماء وهندسة الأشكال المستوية القابلة للإنشاء وهندسة الأشكال الكروية وهندسة المخروطات. ويوجد في هذا الجزء العديد من المواضيع التي كان قد تناولها الرياضيون الأغريق مثل اقليدس وارخميدس. وهو ما يبيّن أن الترجمات العربية التي أنجزت في المشرق لأعمال الإغريق نقل بعضها، على الأقل، الى الأندلس. وقد استنتج المحققان لكتاب الاستكمال، أحمد جبار ويان هوخندايك، أن الأوساط الرياضية بالأندلس قد درست وربما أدمجت في تكوينها أعمالا عربية أصيلة مثل عمل الأخوة بني موسى وإبراهيم بن سنان. فعلى سبيل المثال، نجد في الفصل الأول من النوع الثاني 32 نظرية لكن المحققين لم يعثروا سوى على ست منها. وتبيّن دراسة البعض من هذه المبرهنات أنها مقتبسة من كتاب الأصول لاقليدس لكن ذلك لم يمنع المؤتمن من إدخال بعض التعديلات والاختصارات على براهينها. كما أن دراسة بعض النظريات الواردة في النوع الثالث تظهر أنها مستمدة من أعمال ابن الهيثم.
وقد أبدع المؤتمن في كتابه حيث أثبت الباحث هوخندايك أن المؤتمن توصل الى حلّ مسائل قديمة باستخدام طرق جديدة أبسط من البراهين السابقة فاستعمل مثلا في حل نوع من أنواع المعادلات الجبرية طريقة هندسية مبنية على دراسة القطوع المخروطية. والملاحظ أن استخدام تقاطع الدوائر بالقطوع المخروطية في حل مثل تلك المعادلات لم يرد ذكره قبل المؤتمن. ومن أعمال المؤتمن الأصيلة نجد أيضا دراسته للنتيجة الهندسية المعروفة لدى الرياضيين المعاصرين بنظرية الايطالي جيوفاني سيفا (1647-1734التي ظهرت لأول مرة عام 1678 ويتضمن كتاب الاستكمال برهانا دقيقا لها قدّمه المؤتمن قبل ستة قرون ونصف من وفاة جيوفاني سيفا. ولذا يحق لنا – حسب يان هوخندايك - أن نسمي هذه النظرية بنظرية المؤتمن.
وهما تكن عبقرية هذا الملك العالم، فلا بد من الإشارة الى أنه لم يكن منعزلا في الحقل العلمي حيث عرف عهده العديد من العلماء الآخرين مثل ابن السيد (توفي بعد 1096م) الذي اشتغل بالهندسة وأشار إليه تلميذه الفيلسوف أبوبكر بن باجة (توفي 1138م) ودرس، فيما درس، المنحنيات المنبثقة عن تقاطع الكرات والمخروطات والاسطوانات ومجسمات أخرى، واهتم بنوع من أنواع المنحنيات المستوية. وهناك أيضا ابن معاذ الجياني (توفي 1079م) الذي انشغل بحساب المثلثات المستوية والكروية وألف فيه كتابا. ومن المعلوم أن المؤتمن قد فشل في حساب مساحة القطع الزائد. لكنه تبيّن فيما بعد أن الموضوع الذي فشل فيه هذا الملك الرياضي يتطلب ظهور مفاهيم رياضية جديدة لم تكن متوفرة آنذاك، ولم يتوصل إليها الرياضيون الغربيون إلا بعد وفاة المؤتمن بعدة قرون.
المؤتمن 20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://mathlycee.ahlamontada.com
m-math

m-math

عدد الرسائل : 2413
الموقع : https://mathlycee.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

المؤتمن Empty
مُساهمةموضوع: رد: المؤتمن   المؤتمن I_icon_minitimeالسبت 28 فبراير 2009, 2:06 pm

بارك الله فيك شكرا على هذه المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://mathlycee.ahlamontada.com
 
المؤتمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياضيات التعليم الثانوي ، دامين مالك / تويتي محمد........ و زملائهما  :: حــــــــــــــــــــول الرياضيات.

 :: تاريخ الرياضيات
-
انتقل الى: